القفز العمودي: قياس ارتفاع القفزة من الفيديو
أداة عبر الإنترنت لقياس القفز العمودي من الفيديو أو كاميرا الهاتف. يُحسب الارتفاع من زمن الطيران — الكمية نفسها التي تقيسها منصات التلامس. بجوار النتيجة يظهر هامش خطئها، ويمكن رؤية الارتقاء والهبوط في الإطارات، وإذا أخطأ التحليل أو رفض فيمكن تعليم القفزة يدويًا.
طريقة القياس
الهاتف على ارتفاع الخصر وعلى بُعد ثلاثة إلى أربعة أمتار، والشخص كامل في الإطار. التصوير البطيء أدق.
يجري التحليل في المتصفح؛ وعند التصوير بالكاميرا تظهر القفزة فور الهبوط.
في تبويب «الإطارات» يظهر الارتقاء والهبوط؛ وتُحفظ النتيجة في السجل أو في تقرير PDF.
ضع الهاتف جانبًا واقفز ثم تحقّق من الارتقاء إطارًا بإطار
- الكاميرا من الجانب
- على ارتفاع الخصر
- 3–4 أمتار
- الجسم كاملًا حتى أثناء القفز
- إضاءة متساوية
النتيجة
إذا كانت في التسجيل قفزة، فعلّمها في تبويب «الإطارات».
القفز العميق يحتاج إلى تصوير بسرعة 120 إطارًا في الثانية على الأقل: زمن الارتكاز قصير، وعند 30–60 إطار/ث يضيع بين الإطارات.
ستظهر الإطارات بعد تحليل الفيديو أو أثناء التصوير بالكاميرا.
لا توجد صورة لهذا الإطار — بقي الزمن ووضعية الجسم فقط.
تنقّل بين الإطارات بمفتاحي الأسهم ← →. النقاط الصفراء هي الكاحلان: بها يتضح هل تلامس القدمان الأرض.
ما الذي يُحسب بالضبط
ما دامت القدمان لا تلامسان الأرض، يكون الجسم في سقوط حر، ويساوي الارتفاع g·t²/8، حيث t زمن الطيران. يُرسم القطع المكافئ عبر كل إطارات الطيران، ويُحدَّد الارتقاء والهبوط كنقطتي تماس هذا القطع مع مسار الارتكاز — بين الإطارات.
ما لا تفعله الأداة
هذا قياس بكاميرا واحدة. الزاوية المائلة بشدة والجسم المحجوب والملابس بلون الخلفية تُضعف التحليل؛ ولا مصدر للدقة في قفزة منخفضة عند 30 إطار/ث، وحينها ترفض الأداة بدل أن تعطي رقمًا جميلًا. وهي لا تغني عن منصة التلامس ولا تصدر حكمًا في اختبار اللياقة.