صرير الأسنان ليلًا: فحص صوتي في ليلة واحدة
تنصت الأداة طوال الليل عبر ميكروفون جهازك وتؤشّر اللحظات التي تشبه صرير الأسنان: ضجيج عريض النطاق حول 2–8 كيلوهرتز يدوم نصف ثانية فأكثر. ويُحفظ تسجيل قصير لكل نوبة، فلا تقرأ في الصباح حكمًا صادرًا عن غيرك بل تضغط زر التشغيل وتقرّر. كما تُظهر كيف توزعت النوبات على ساعات الليل.
كيف تفحص نفسك في ليلة
ضع الجهاز على الشحن على بعد 30–60 سم من الوسادة والميكروفون نحو السرير.
اضغط «ابدأ الليلة» واسمح بالوصول إلى الميكروفون.
استلقِ بهدوء ست ثوانٍ بينما يُقاس ضجيج غرفتك — ثم نم.
في الصباح اضغط «أنهِ» لتظهر قائمة النوبات مع التسجيلات وتوزّعها على الساعات.
شغّل بضعة تسجيلات وعلّم أيّها صرير فعلًا.
اعرف إن كنت تصرّ على أسنانك — واسمع ذلك بنفسك
ما لن تجده هذه الأداة
الميكروفون يسمع الصرير فقط، أي احتكاك الأسنان ببعضها. أما الإطباق الشديد دون حركة فصامت، وهو نحو نصف حالات صرير النوم. لذا فإن «لم يُعثر على شيء» هنا تعني «لم يُعثر على صوت» لا «كل شيء بخير». وإن كنت تستيقظ وصدغاك وفكّك يؤلمانك، وأسنانك حساسة، وترى تشظّيًا في المينا، فراجع طبيب الأسنان بغض النظر عمّا أظهرته هذه الصفحة.
كيف تجهّز الأمر
- ضع الهاتف أو الحاسوب على الطاولة على بعد 30–60 سم من الوسادة والشاشة إلى الأسفل. أبعد من ذلك لن يسمع الميكروفون، وأقرب سيلتقط أنفاسك.
- وصّل الجهاز بالشاحن: ليلة تسجيل تستهلك البطارية.
- لا تغلق التبويب ولا تقفل الشاشة يدويًا — فمع نوم الشاشة قد يوقف المتصفح الميكروفون.
كلما زادت الحساسية زاد عدد المرشّحين، وزاد فيهم صوت الأغطية والمروحة. ابدأ بالعادية.
يمكنك النوم الآن. اضغط هذا الزر صباحًا لتظهر قائمة مع التسجيلات.
هذا المتصفح لا يسجّل الصوت مقاطعَ، فالاستماع غير ممكن — سيبقى فقط وقت كل نوبة ومدتها.
الغرفة صاخبة نوعًا ما. سيكون عدد المرشّحين أكبر من المعتاد وبعضهم ليس أنت — ولهذا يزداد الاستماع إلى التسجيلات أهمية.
تنصت الأداة طوال الليل وتؤشّر اللحظات التي تشبه الصرير: ضجيج عريض النطاق في الترددات العليا يدوم نصف ثانية فأكثر. ويُحفظ تسجيل لكل نوبة تُعثر عليها — في الصباح تشغّله وتقرّر بنفسك أهو صريرك أم جارك يحرّك كرسيًا.
اسمح بالوصول إلى الميكروفون في طلب المتصفح. الصوت هو ما تنصت إليه الأداة، وبدونه لا شيء يمكن فعله.
ننصت إلى غرفتك
ست ثوانٍ لتعلّم ضجيجك الخلفي: الثلاجة والمروحة والشارع. بدون هذا القياس سيكون الحدّ نفسه لبيت في الريف وشقة على طريق سريع. استلقِ بهدوء.
المستوى في الترددات العليا — حيث يعيش الصرير:
ما جرى الليلة الماضية
لم تُعثر أصوات تشبه الصرير. وهذا لا يعني غياب الصرير: فالإطباق صامت، والصرير الخفيف قد لا يصل إلى الميكروفون. وإن كان فكّك يؤلمك صباحًا فالسؤال لطبيب الأسنان قائم.
شغّل التسجيل واستمع. الصرير لا يُخطئه أحد — صوت حكّ جافّ لا يشبه شيئًا آخر. علّم كل تسجيل بـ«هذا صرير» أو «ليس هو» لتحصل على حصيلة صادقة.
تُحفظ التسجيلات ما دام التبويب مفتوحًا — وبعد إعادة التحميل يبقى الوقت والمدة ويختفي الصوت.
عدة ليالٍ متتالية
هذا قياس صوتي منزلي لا تشخيص. يشخّص الصرير طبيب، والمعيار الذهبي دراسة نوم بمجسات لنشاط العضلات؛ أما الصوت فيعطي جزءًا من الصورة فقط. قيمة هذه الصفحة في أمر آخر: تحوّل «يبدو أنني أصرّ على أسناني» إلى تسجيلات يمكن تشغيلها وعرضها.