مقياس لون يضيء الجسم بالشاشة

اللون الذي تُبلغ عنه الكاميرا هو لون الجسم مضروبًا في لون الضوء الساقط عليه، ولهذا يظهر البلاط نفسه برتقاليًا تحت المصباح وأزرق قرب النافذة. وبدل نمذجة الغرفة، تُزيلها هذه الأداة: الشاشة مصباح تتحكم فيه الصفحة، فيُصوَّر الجسم والشاشة مطفأة ثم مضاءة، ولا يحوي الفرق سوى ما أضافته الشاشة.

كيف تقيس

1
ارفع سطوع الشاشة

الشاشة هي المصباح، والمصباح الخافت قياس ضعيف. سطوع كامل، في غرفة غير ساطعة.

2
ضع الجسم وورقة بيضاء أمام الشاشة

على بُعد نحو عشرة سنتيمترات، وكلاهما ظاهر للكاميرا الأمامية. ورق الطابعة العادي أبيض بما يكفي.

3
ضع الدائرتين

نقرة للعيّنة، وضغطة مطوّلة للأبيض. أبقِ دائرة المرساة الرمادية على شيء لا تضيئه الشاشة.

أخرِج الغرفة من اللون الذي تنظر إليه

جاهز

افتح الكاميرا، وضع الجسم وورقة بيضاء داخل الدائرتين، ثم قِس.

كيف يجري القياس

امسك الجسم على بُعد نحو عشرة سنتيمترات من الشاشة وموجَّهًا إليها، بحيث ترى الكاميرا الأمامية الجسم وورقة بيضاء معًا. عندها تومض الشاشة بالأسود ثم الأحمر والأخضر والأزرق والأبيض، والفرق بين اللقطات المعتمة والمضاءة هو الضوء الذي وضعته الشاشة — ولا شيء غيره.

انقر على المعاينة لتحريك دائرة العيّنة، واضغط مطوّلًا لتحريك الدائرة البيضاء. الدائرة الرمادية في الزاوية هي المرساة: يجب أن تكون حيث لا يصل ضوء الشاشة، لأنها هي الدليل على أن الكاميرا لم تعدّل نفسها في منتصف التسلسل.

الأرقام هي الانعكاسية تحت ضوء الشاشة الأبيض، منسوبةً إلى المرجع الأبيض: 1.00 يعني بسطوع الورقة نفسها. وهي قابلة للمقارنة بين العيّنات المقيسة بالطريقة نفسها، وهذا ما يجعل سؤال «هل هذان اللونان واحد؟» قابلًا للإجابة.

تاريخ النشر آخر تحديث المؤلف: